ابن تغري

24

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

وفيها أيضا كانت غزوة دومة الجندل « 1 » . وفيها أيضا كانت غزوة بني قريظة « 2 » . السنة السادسة : في شعبان منها كانت غزوة بنى المصطلق ، التقوا [ عند المريسيع ] « 3 » وأصاب منهم رسول الله - صلّى اللّه عليه وسلّم - أم المؤمنين جويرية بنت الحارث « 4 » . وفي الرجوع منها حديث الإفك « 5 » . السنة السابعة : في المحرم ، سار النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وافتتح خيبر في صفر . وفي وسط السنة كانت غزوة ذات السلاسل « 6 » ، وأميرهم عمرو ابن العاص . وفي ذي القعدة منها كانت عمرة « 7 » القضاء .

--> ( 1 ) هناك رواية تذكر أن هذه الغزوة وقعت في ربيع الأول من السنة المذكورة بالمتن ، وأخرى في ربيع الآخر - راجع مثلا - سيرة ابن هشام ج 3 ص 224 ، عيون الأثر ج 2 ص 75 - 76 ، السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 177 ، المغازي للواقدي ج 1 ص 402 ، البداية ج 4 ص 92 . ( 2 ) في المغازي للواقدي « ج 2 ص 496 » أن الرسول سار إليهم يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة . . . وانصرف يوم الخميس لسبع بقين منه . ( 3 ) ( بالمريسيع ) في ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . والمريسيع ماء من ناحية قديد إلى الساحل . ( معجم البلدان ) ، البداية ج 4 ص 156 ، الكامل ج 2 ص 79 . ( 4 ) هي جويرية برة بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن مالك بن جذيمة ، وجذيمة هو المصطلق من خزاعة ( ت 56 ه ) . الاستيعاب ج 4 ص 1804 ، سير أعلام ج 2 ص 261 ، صفة الصفوة ج 2 ص 265 ، مهذب الروضة ص 131 ، وانظر أزواج الرسول في هذا الكتاب . ( 5 ) عن حديث الإفك انظر - مثلا - البداية ج 4 ص 160 ، المختصر ج 1 ص 138 ، عيون الأثر ج 2 ص 128 ، الكامل ج 2 ص 132 ، صفة الصفوة ج 2 ص 9 ، تهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 422 . ( 6 ) ذات السلاسل : ماء بأرض جذام . ( مراصد ) ، الكامل ج 2 ص 96 . ( 7 ) ( عمدة ) في ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ف ، س . هذا ، وتسمى عمرة القضاء بعمرة القصاص والقضية ، فالقصاص لأن الرسول اقتص من المشركين الذين صدوه عن العمرة في ذي القعدة سنة ست ، فدخل الرسول في ذات الشهر من سنة 7 ه - فالحرمات قصاص - والقضية قضاء عما كان أحصر عام الحديبية . سيرة ابن هشام ج 3 ص 370 ، البداية ج 4 ص 226 ، السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 428 ، السيرة النبوية لابن دحلان ج 2 ص 258 ، المواهب ج 2 ص 253 ، الكامل ج 2 ص 94 - وفيه أنها كانت في ذي الحجة - ، الطبري ج 2 ص 604 ، المغازي للواقدي ص 399 ، الدرر في المغازي ص 221 .